كتب: بسام وقيع 


وصل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى قطر أمس الثلاثاء، تمهيداً لإجراء محادثات مع وسطاء قطريين.


ورغم تأكيد إيران عدم وجود خطط لعقد اجتماعات مع الجانب الأمريكي، إلا أن تصريحاتهم أبقت الباب مفتوحاً أمام ما يعرف بـ"المفاوضات غير المباشرة"، حيث يتبادل الطرفان الرسائل عبر مسؤولين قطريين، وهو أسلوب استخدم مراراً خلال المفاوضات الأخيرة.


وأكدت قطر، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء 1 يوليو/تموز 2026، عقد اجتماع بين الجانب الأمريكي ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. 


وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية بأن المحادثات تناولت الاتفاق المؤقت، إلى جانب الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية.


كما جرت مناقشة الوضع في لبنان، الذي يعد نقطة جوهرية في أي اتفاق نهائي، في ظل إصرار إيران على ضرورة إنهاء كافة الأعمال القتالية بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.


في الوقت نفسه، طالبت إيران إسرائيل بالتخلي فوراً عن الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بينما تصر إسرائيل على ضرورة الاحتفاظ بتلك الأراضي والاحتفاظ بحرية التحرك لمهاجمة حزب الله.


ولم تقر إيران على الفور بوجود أي محادثات اليوم الأربعاء، غير أن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وهو أحد المفاوضين الرئيسيين، صرح للتلفزيون الرسمي الإيراني مساء أمس بأن العمل جارٍ للتوصل إلى إنهاء دائم للحرب.


وقال قاليباف: "نحن منخرطون في حوار، ولكن إذا رفضوا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من خلال الحوار، فإننا مستعدون للحرب".


خروج المزيد من السفن من مضيق هرمز


وتراجعت حركة الملاحة في المضيق عقب الهجمات التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي، وأفادت المزيد من الدول بأن سفنها قد غادرت المنطقة.


وأعلنت وزارة الخارجية التايلاندية، أمس الثلاثاء، أن 10 سفن، من أصل 11 سفينة ترفع العلم التايلاندي أو مستأجرة من قبل مشغلين تايلانديين، قد غادرت مضيق هرمز بسلام. 


من جانبهم، ذكر مسؤولون كوريون جنوبيون أن جميع سفن البلاد العالقة، والبالغ عددها 26 سفينة، قد غادرت بسلام، باستثناء سفينتين فقط.